امواج المرسى
01-12-2002, 04:47 AM
الزواج المؤقت,,, الزواج العرفي,,,زواج المسيار،،،
الى آخر الأسماء التي اطلقها مجتمعنا (الرجولي) من اجل ان يفوز بلحظات بجسد المرأة..
او انها تسميات يختفي خلفها الرجل لتأجير المرأة بصفة موقتة ينال منها ما يريد ويلفظها وقت ما يريد بعد ان يدفع لها قيمة مدة التأجير!
والله احل الزواج وحرم الزنى,,, لأن الزنى امتهان لكرامة المرأة وازدراء لقيمتها الانسانية
وفي الزواج يشارك الرجل المرأة همومها وسعادتها ويحفظ كيانها الانساني، والأهم من هذا وذاك في الزواج يحترم الرجل عقل المرأة، اما زواج المسيار أو (الزيجات الموقتة) التي يريد (البعض) ان يحلها ويشرعها فإنها تعطيل لعقل المرأة من اجل ان يسطو الرجل على جسدها لإشباع غريزته الجنسية..
في الزواج يستمتع الرجل مع المرأة، وفي زواج المسيار يستمتع الرجل (بالمرأة)، في الزواج ينام الرجل مع المرأة، وفي زواج المسيار ينام الرجل على المرأة! وفرق كبير بين المعنيين او المفهومين!
في الزواج تصبح المرأة شريكة للرجل في (رأس المال) وفي الربح والخسارة، وفي المسيار تقبض المرأة مقابل تأجير جسدها وليس لها حقوق في الربح او الخسارة..
والرجل اذا اراد الزواج فإنه يبحث عن عقل المرأة وفكرها، لأنه يريد ان تشاركه ويشاركها الهموم والآمال والآلام، اما في ما يسمى بزواج المسيار فإنه لا ينظر الى كيانها العقلي وقيمتها الفكرية، بل ينظر الى اشباع غريزته الجنسية من خلال جسدها وجمالها، ولهذا يلجأ الى (تأجيرها) والاستمتاع بها، ولهذا ليس مطلوبا منها ان تشاركه افراحه واتراحه، لأنها مجرد (اجيرة) ليس لها أي حقوق أو مطالب و تنتهي صلاحيتها بانتهاء عقد التأجير..
وليس غريبا ان نشاهد في يوم من الأيام (دكاكين) لتأجير المرأة تحت مسمى زواج المسيار أو الزواج المؤقت او الزواج العرفي,
المرأة في مجتمعنا تطالب بحقوقها ليكون لها دور فعال في المجتمع يفيدها ويفيد مجتمعها، في حين ان الرجل ينظر اليها من خلال عيونه الفارغة وغريزته الجنسية
وما زواج المسيار إلا تحايل والتفاف على الزنى من اجل اقراره شرعيا ليبقى الرجل هو السيد المطاع..و تبقى المرأة مجرد متاع جنسي و (اجيرة) في مملكة الرجال....................
وجهت نضر اطرحها بين يديكم عن زواج المسيار ..............
ولكم التعليق
الى آخر الأسماء التي اطلقها مجتمعنا (الرجولي) من اجل ان يفوز بلحظات بجسد المرأة..
او انها تسميات يختفي خلفها الرجل لتأجير المرأة بصفة موقتة ينال منها ما يريد ويلفظها وقت ما يريد بعد ان يدفع لها قيمة مدة التأجير!
والله احل الزواج وحرم الزنى,,, لأن الزنى امتهان لكرامة المرأة وازدراء لقيمتها الانسانية
وفي الزواج يشارك الرجل المرأة همومها وسعادتها ويحفظ كيانها الانساني، والأهم من هذا وذاك في الزواج يحترم الرجل عقل المرأة، اما زواج المسيار أو (الزيجات الموقتة) التي يريد (البعض) ان يحلها ويشرعها فإنها تعطيل لعقل المرأة من اجل ان يسطو الرجل على جسدها لإشباع غريزته الجنسية..
في الزواج يستمتع الرجل مع المرأة، وفي زواج المسيار يستمتع الرجل (بالمرأة)، في الزواج ينام الرجل مع المرأة، وفي زواج المسيار ينام الرجل على المرأة! وفرق كبير بين المعنيين او المفهومين!
في الزواج تصبح المرأة شريكة للرجل في (رأس المال) وفي الربح والخسارة، وفي المسيار تقبض المرأة مقابل تأجير جسدها وليس لها حقوق في الربح او الخسارة..
والرجل اذا اراد الزواج فإنه يبحث عن عقل المرأة وفكرها، لأنه يريد ان تشاركه ويشاركها الهموم والآمال والآلام، اما في ما يسمى بزواج المسيار فإنه لا ينظر الى كيانها العقلي وقيمتها الفكرية، بل ينظر الى اشباع غريزته الجنسية من خلال جسدها وجمالها، ولهذا يلجأ الى (تأجيرها) والاستمتاع بها، ولهذا ليس مطلوبا منها ان تشاركه افراحه واتراحه، لأنها مجرد (اجيرة) ليس لها أي حقوق أو مطالب و تنتهي صلاحيتها بانتهاء عقد التأجير..
وليس غريبا ان نشاهد في يوم من الأيام (دكاكين) لتأجير المرأة تحت مسمى زواج المسيار أو الزواج المؤقت او الزواج العرفي,
المرأة في مجتمعنا تطالب بحقوقها ليكون لها دور فعال في المجتمع يفيدها ويفيد مجتمعها، في حين ان الرجل ينظر اليها من خلال عيونه الفارغة وغريزته الجنسية
وما زواج المسيار إلا تحايل والتفاف على الزنى من اجل اقراره شرعيا ليبقى الرجل هو السيد المطاع..و تبقى المرأة مجرد متاع جنسي و (اجيرة) في مملكة الرجال....................
وجهت نضر اطرحها بين يديكم عن زواج المسيار ..............
ولكم التعليق